زبير بن بكار

1001

جمهرة نسب قريش وأخبارها

بمدينة السلام حماها اللّه « 1 » .

--> ( 1 ) تحته : ( بلغ عبد الرزاق بن أحمد بن محمد الشيباني بمدينة السلام أوائل صفر من ( الخيرات الأصفر ؟ ) سنة ست وتسعين وست مائة ، والحمد للّه حق حمده وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه ) . ثم أورد سند سماع النسخة : ( حدثنا الشيخ الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر بن عليّ بن عمر السّلاميّ بقراءته علينا من كتابه يوم الخميس الثاني والعشرين من المحرم من سنة تسع وأربعين وخمس مائة ، قال : أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبّار بن أحمد الصّيرفيّ قراءة عليه من كتابه وأنا أسمع فأقرّ به ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عليّ بن المحسن التنوخي قراءة عليه وأنا أسمع فأقرّ به ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن سعيد بن عبد اللّه الدّمشقيّ يوم الخميس السابع عشر من رجب سنة ست وثلاث مائة ، حدثنا ابن شاذان قال : حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن طاهر المباشر المعروف بابن قتيبة قال : سمعت الخضر بن داود بمكّة يقول : قدم سليمان بن داود الطّوسيّ ، وهو على البريد ، وكان قد اصطنع أبو عبد اللّه الزّبيريّ كتاب النسب ، فأهدى إليه هدايا بمكّة ، وأهدى إليه أبو عبد اللّه الزّبير بن بكّار كتاب النسب ، فقال له : أحبّ أن تقرأه عليّ ، فقرأه عليه ، وسمع ابنه أبو عبد اللّه أحمد بن سليمان مع أبيه الكتاب ) . وبعد ذلك أورد خبر وفاة الزبير فقال : ( حدثنا أبو عبد اللّه الطوسي قال : توفي أبو عبد اللّه الزّبير قاضي مكّة ليلة الأحد لتسع ليال بقين من ذي القعدة ، سنة ست وخمسين ومائتين ، وقال أبو عبد اللّه : ولدت سنة أربعين ، وتوفي الزبير بن بكّار بعد فراغنا من قراءة الكتاب بثلاثة أيّام ، وتوفي الزّبير وقد بلغ أربعا وثمانين سنة ، وتوفي في مكة ، وحضرت جنازته ، وصلّى عليه ابنه مصعب . وكان سبب وفاته : أنّه وقع من فوق سطحه ، فمكث يومين لا يتكلّم ، ومات رحمه اللّه . وتوفي أبو عبد اللّه الطّوسي في صفر سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة ، وسنّه ثلاث وثمانون سنة ) ثم سماع هذا الجزء ( سمع هذا الجزء جميعه على القاضي الأجلّ العدل تاج الدين نجم الإسلام أبو الفتح محمد بن أحمد بن بختيار بن عليّ المندائي ، بروايته عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي قاضي البيمارستان ، إجازة بقراءة الشيخ الأجل العالم عماد الدين أبي العباس أحمد بن محمود بن أحمد ، وأخوه أبو عبد اللّه الحسين ، والقضاة الأجلاء : عزّ الدين أبو حامد محمد ، وشرف الدين أبو جعفر علي ، ابنا المسمّع ، وقوام الدين أبو جعفر هارون بن العباس حيدرة الهاشميّ الرشيديّ ، وزين الدين يحيى بن الحسين بن محمد بن محمد بن ربيقة ، وأخوه جمال الدين يوسف ، ومحيي الدين أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد سبط الفارقيّ ، والمشايخ : عبد القادر بن داود بن أبي نصر البقّار ، والحسين بن أبي منصور بن الحسن بن السند القزاز ، وعبد الكريم بن غازي بن عبد اللّه الضّرير ، والأجلاء : أبو المحاسن هبة اللّه بن محمد بن علي بن هارون ، ومحمد بن أبي السعادات بن شاكر ، ونصر الدين عبد الرحمن بن صدقة بن حبون ، وأبو القاسم حيدر بن علي ، ومقبل بن عبد اللّه الحر عتيق بنت بركان ، وكاتب السماع أبو الفرج عبد اللّه بن محمد بن هبة اللّه بن نصر اللّه بن محمد بن محمد بن مخلد الأزديّ ، وذلك يوم الأربعاء خامس عشر من محرم سنة أربع وثمانين وخمس مائة . اللهم صل على سيدنا محمد النبي وعلى آله الأكرمين ) . وفي آخر المخطوطة فرغ من نسخة عن المصوّرة ، محمود بن محمد شاكر في السابع عشر من شهر شوال سنة ثمانين وثلاث مائة بعد الألف ، مستغفرا ضارعا إلى اللّه ، مستنيبا للعفو والعافية ، مصلّيا على خيرة اللّه من خلقه محمد صلّى اللّه عليه وسلم . والحمد للّه أوّلا وآخرا . .